شذرات في العشق

مجاهد الدومة

(1)
أُسَمِيكِ الرِيح،
وأَشَرَعُ نَوَافِذي في انتظَاركِ.
أُسَمِيكِ السَماءَ،
فَتُغوِيني بالمَجراتِ،
وأُحَاول الصُعودَ إليكِ بالشَهقة.
أُسَمِيكِ النُدوبَ،
ذَاكِرة الجُروح التي شَفَيتِهَا.
أُسَمِيكِ المَسَاءَ،
لونُ السَمار،
والطرِيقُ الذي؛
اكتَشَفنا فِيه الحَياةَ.
أُسَمِيكِ الأَسِئلة، أن:
كَم غَابَة مُحترقة فِيّ،
يطفئها حُضورك.
كَم نَهرٌ يَفِيضُ مِن ثَوبِك.
فأَصِيرُ هكذا…
لهَفةُ مُختبئةُ في المَجَاز.
(2)
تمَر الحياة،
كزهرةٍ تستسلم للريح
كلحن نعزفه في العزلة
كالمدى الذي يفصل عالمين
كتلويحةٍ بعيدة وأخيرة
كالمشاوير الطويلة،
تمر الحياة.
وينساب الزمن كنهرٍ قديم.
وفي لحظة فيه يكون الخلود؛
حين التحديق في عينيك.
(3)

أَرَاك،
ألمسُ رعشةً في شفتيكِ،
أتخيل ضَحكتُكِ التي بعد عام،
فيفيض في دمي المجاز والقصيدة.
أراك،
هذه المرة بعد عام،
تضحكينْ.
فيجف من دمي المجاز والقصيدة، وأموت.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s